جعفر الخليلي

203

موسوعة العتبات المقدسة

بطريق « القاعة الذهبية الخارجية » ( الصورة عند گروثة ، صور تشخيصية جغرافية ، اللوحة 78 ، الصورة : 136 ) محاطة بممر مسقّف ( تسمى الآن ب « الجامع » ، ) ا . نولدكه ، سبق ذكره ، ص 20 ) حيث يقوم الزوّار بالطواف حول الضريح ( فيها وزن Reste Arab . Heidentums ' ص 109 - 112 ) وفي وسط الصالة المركزية المقببة هو الضريح أو ( صندوق ) الحسين ( ع ) وهو حوالي 6 اقدام ارتفاعا و 12 قدما طولا ومحاط بمشربيّة فضية يقف بإزائها ضريح ثان أصغر منه وهو ضريح ابنه ورفيقه في السلاح : علي الأكبر ( المسعودي ، التنبية والإشراف ، طبعة دي غوية في BGA » « المكتبة الجغرافية العربية » ، 8 - 303 ) . « ان الانطباع العام الذي يحصل عليه الانسان داخل المشهد لا يماثله الا ما يروى في الأساطير ، وذلك عند الشفق أو حتى أثناء النهار فهو معتم في الداخل دوما - فضوء العديد من المصابيح والشموع حول المشربية الفضية ينعكس ألف مرة ، والف مرة أخرى من سطيحات بلورية صغيرة لا عد لها ولا حصر فتحدث تأثيرا سحريا خارج نطاق أحلام المخيلة ثم يفقد الضوء قوته في سقف القبة فلا نجد الا بضع سطيحات بلورية متألقة هنا وهناك كنجوم في السماء » ( ا . نولدكه ، سبق ذكره ) . « ئي . هونيكمان E . Honigmann » ويزدان المشهد في الواجهة القبلية بزخرف فخم وثمين وعلى جناحي المدخل منارتان وتشمخ المنارة الثالثة وهي « منارة العبد » امام المباني في الجهة الشرقية من الصحن ؛ وتتراجع واجهة المباني المحيطة بالصحن جنوبا حوالي 50 قدما وفي هذه البقعة مسجد سنّيّ وتلاصق الصحن من الجهة الشمالية مدرسة كبيرة مساحة فنائها حوالي 85 قدما مربعا مع مسجد خاص